BEES - Hamzaoui 45100
  عرق السوس
 


عرق السوس
إن كتابة هذا الموضوع بذهني منذ زمن حيث أن نبات السوس لايبعد عن منزلي إلا قليل ولكن لم يأخذ حق الجيرة مني بتجربته كما يجب

فكنت أشربه بالمناسبات ولا أستطيع أن أكون فكرة كافية عنه طبعاً ليست غايتي أن أجرب المجرب ومعروف أن السوس لايخلو منه مرجع قديم أو حديث

وتحدثت المراجع عن فوائده الكثير فأردت تجربته لفترة طويلة قلت بنفسي طمعاً عسى أن أضيف فكرة غير موجودة

فاستخدمته أربعة أشهر متتالية والى اليوم لم اقطعه أتناول منه كوبين باليوم
الحقيقة شعرت بعد مرور شهر متواصل أن هناك فرق واضح طرأ على جسمي
إنني أعاني من زيادة في الوزن ولدي انقراص في ظهري فاشعر أحياناً بآلام في مفاصلي أثناء التعب

يضطرني في بعض الأحيان لأخذ مسكن لتخفيف الألم
فزالت هذه المشكلة ولم احتج لأي مسكن سواء عشبي أو كيمائي
وكثير من الأحيان عندما أتناول بعض الأطعمة الحادة أو الدسمة اشعر بحموضة في المعدة أيضا رحلت

أقول للأسف إنني أدخن بكثرة فوجدته ينظف صدري من متاعب التدخين
ورحل عني ضيق التنفس بسبب العادة السيئة في التدخين والحقيقة لم أرى أسرع منه في مجال تنظيف الصدر

والحقيقة نظم لي جهاز الهضم تنظيماً عجيباً كما أنني لم اشعر ببحة صوت أو حشرجة كما كان يحدث معي

أما المجاري البولية فقد أراحتني كثيرا بإدرار البول وخاصة في أجوائنا القاسية من حر ارة عالية
ومياه لم تعد كما كانت نقية

ولدي انحراف وتيرة في الأنف كانت تسبب لي متاعب في استنشاق الهواء أقول لم اعد اشعر بوجود آثار الانحراف وقد منع عني العطش هذا العام في رمضان فكنت اشرب كوب في السحور فلا أحس بعطش أثناء النهار

الحمد له ليس معي ارتفاع ضغط ولكني احتاط دائماًَ فلا اشربه على الجوع ولا بعد الطعام مباشرة بل انتقيت له وقتين بعد الإفطار بساعتين وبعد الغداء بثلاث ساعات تقريباً

حيث احتاج في هاتين الفترتين إلى نشاط جسدي من اجل عملي فوجدتهما في جاري الحبيب السوس
وعكفت على دراسته من خلال المراجع القديمة والحديثة فوجدت أن جميع ماذكرته قد عبّر عنه بصيغ مختلفة ففي المراجع القديمة قالوا عنه

يزيل خشونة الحلق ويزيل جرب المثانة ويزيل خشونة قصبة الرئة
ويعالج التهاب المعدة وأوجاع الصدر والكبد وينفع الداحس ذروراً
ويعالج ظفر العين كحلا ومفيد للاختلاج
وهم يعتمدون الحقيقة على طريقتين في العلاج الطريقة الأولى هي المستمرة إلى الآن بشكل منقوع
والطريقة الثانية على شكل صمغ
– رب السوس وتسمى حالياً خلاصة السوس وفي العراق يسمونها
الاشياح
والحقيقة
هم الوحيدون الذين حافظوا عليها كجودة إنما الخلاصة المتوفرة في الأسواق مغشوشة ولا تفي الغرض

الطرقة التي تعلمتها من كبار السن وأهل الخبرة المتوارثة من مئات السنين هي على الشكل التالي
تقوم النساء في موسم السوس وهو يبدأ في النصف الثاني من شهر آب بأخذ الجذور من تحت الأرض

بان تغلي كمية كبيرة من الجذور في قدر كبير على نار حطب حتى يعقد ثم يصفى
ويوضع فوق السطوح معرض للشمس يقومون بتقطيعه وهو اخضر حسب الرغبة وهم يضعوه في آنيات مفلطحة ويضعون فوقه شاش حتى لاياتيه غبار ويترك تحت الشمس حتى يصلب تماماً
ثم يحفظونه بصناديق خشب أو كرتون وتدوم فعاليته سنين طويلة

يؤخذ منه قدر حبة الحمص تحت اللسان فله فعالية سريعة وقوية للصدر والمعدة والمجاري البولية وقد جربته على نفسي كثير
وارجع إلى الباحثين المعاصرين في مجال الأعشاب فقد تم تحليله وبيان فائدته فوجدوا ان ماذكره الأقدمون من خلال تجاربهم المدونة مطابقة لبحوثهم

" فالسوس أحلى 50 مرة من السكر ، يستعمل كعنكه لإزالة مرارة طعم "
2 فإن " أسيد غليسرتنيك " له مفعول يكبح السعال .

3. " أسيد الغليسيرتنيك " المركّز تعالج تقرحات الجهاز الهضمي عند تناول خلاصة السوس ، فإن السوس يلعب دورا ًهرمونياً مثل الهرمون " Aldosterone " الدورستيرون ، التي تفرزه " غدة الكظر " . وهو يمنع خروج الماء و الملح من الجسم . لحسن الحظ اكتشف العلماء انه بالإمكان عن طريق إزالة 97% من أسيد الغليسيرتنيك ، و سمي الناتج ( DGL ) deglycyrrhizinated licorice " ديغليسير زينيتد ليكوريس " وفي دراسة أخرى تبين أن هذا الدواء شفى التقرحات أسرع من " السيمتدين " . حاليا يرى العلماء بأن قرحات الجهاز الهضمي تسببها ميكروب تسمى " Helico bacter
" عصيات هليكوبتر بيلوري . ولذلك لا تستعمل خلاصة السوس في الولايات المتحدة الأميركية ، وعلى الع** تماما فقد أبقت المدرسة الأوروبية على العلاج بخلاصة السوس المخفضة مع اعتبار العلاجات الأخرى و نتائج الاكتشافات الحديثة .

4. التهابات المفاصل : للسوس مفعول مضاد للالتهاب ذلك عبر تناول " أسيد الغليسيرتنيك " ،

. 5 -علاج حالات الفيروس " هيربس " : السوس ينشط خلايا الجسم لإفراز الإنترفيرون وهي مواد مضادة للفيروس .كما انه يكافح الفيروس المسمى Herpes simplex , وهي فيروس تحدث تقرحات في المناطق التناسلية وهي منتشرة كثيرا في الغرب ، و كان العلاج عن طريق رش بودرة السوس على التقرحات

.6. التهابات الكبد
: استعمل الصينيون السوس في علاج مشاكل الكبد منذ قرون ، خصوصا التهاب الكبد الوبائي C . قد أثبتت التجارب أن السوس هو مضاد قوي للفيروس (Antiviral ) كما أثبتت بأن النبتة لها مفعول يحمي الكبد من أمراض التشمع ( cirrhosis ) ، كما تظهر الدراسات بأن النبتة لها بعض المفعول على فيروس الأنفلونزا و فيروس ( HIV ) ، وهو الفيروس الذي يسبب الايدز
.7. الالتهابات : يكافح السوس البكتيريا الضارة التي تسبب أمراضا ، خصوصاً تلك الخطيرة أمثال أنواع التسافيلوكو** و الستربتوكو** ، كما يكافح الفطريات التي تسبب الأمراض النسائية المهبلية المسماة Candida albican ، إن ذر بودرة السوس على الجرح النظيف يمنع الالتهابات

.8. عوارض سن اليأس : السوس يحتوي على هرمون أنثوي طبيعي نباتي " فايتوإستروجين " ، وهي المسؤولة عن تخفيف عوارض سن اليأس ، وهي تطيل شباب و إحاضة المرأة كبديل للهرمون الأنثوي الذي تفرزه مبايض المرأة .

المعلومات الأخيرة قمت بتجميعها عن طريق النت من مصادر مختلفة موثوقة والحقيقة أضفتها بتسمياتها العلمية لأهل الاختصاص لأنني ذكرت نفس المعلومات التي توصل إليها القدماء إنما بمصطلحاتهم البسيطة والمفهومة للجميع
والحقيقة وجدت معلومات متناقضة بعضهم قال لايرفع السكري لان المادة الحلوة لاتحتوي على السكر المعروف ويعطى لمرضى السكر فيفيدهم ويخفف عنهم نشفان الريق ولكن وجدت بالمقابل من يمنع من تناوله لمرضى السكري فامتنعت عن ذكر معلومة أكيدة انه يرفع السكر أو يخفضه نتمنى من المختصين دراسة هذه الناحية بأهمية لما لها من أهمية
وهنا لابد من ذكر معلومة أعرفها منذ زمن أن فرنسا البلد الأوربي الذي يستهلك اكبر كمية من السوس في العالم كما تفعل ألمانية بالبابونج
حيث أن فرنسا تستورده من منطقة الشرق الأوسط الغنية به والتي لاتعني لها هذه الثروة شيئا
فهم يدخلونه في اغلب ادويتهم وذكر لي احد الأطباء الذين مارسوا الطب في فرنسا قال لي إنهم يعالجون التقرحات الهضمية بالمشافي عن طريق شراب السوس فيقومون باعطاء المريض جرعة على الجوع تناسب عمره ووزنه ويقومون بتقليب المريض على جهات عديدة لمدة نصف ساعة تقريباً
فلا يمضي زمن إلا ويشفى المريض نهائياً

والله الشافي


 
 
  Today, there have been 22 visiteurs (72 hits) on this page!  
 
=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=